القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب قصيره | الأشباح و الجن و العفاريت

 



الحقيقه في 2008  أول ما خلصت كلية هندسه جامعة قنا قولت اخلص نفسي علي طول و أروح الجيش علشان اخلص و اروح اشتغل و اكون نفسي للجواز وكده يعني ، طبعا كل واحد بيروح يقدم في الجيش بيتمني انهم يختاروه في منطقة قريبه من بيتهم علشان الموضوع ميكونش صعب عليه وميكونش في مصاريف ذياده عليا خصوصا اننا عائله مش غنية ولا مبسوطين احنا كنا ناس علي قد حالنا جدا .

هعرفكم بعائلتي الصغيره بالنسبه لوالدي فهو متوفي من ايام ما انا كنت في الثانويه العامه، بالنسبه ليا ف أنا أسمي محمود ، بالنسبه لوالدتي فهي عايشه ربنا يديلها طولة العمر ، بالنسبه لأخواتي ف أنا معنديش غير أخ واحد بس وكان مسافر خارج مصر مش بييجي غير مره واحده بس في السنه  مفيش غير انا بس يعني يعتبر انا وحيد مع والدتي ، وبالنسبه لخالاتي وعمامي ف أنا برضو معنديش ولا خالات و لا اعمام .

المهم الجيش بتاعي وداني دمياط يعني للأسف عكس ما تمنيت يعني يعتبر منطقه بعيده خصوصا اني كنت عاوزو يبأ في الصعيد علشان اكون قريب من والدتي اللي ملهاش غيري و انا مليش غيرها ، عملت كل المحاولات علشان احاول انقل الجيش بتاعي للأسف معرفتش خالص .

روحت الجيش بتاعي قضيت فيه اول 6 شهور وكنت متواصل معا امي بشكل مستمر و اكلمها في الفونات الزراير اللي كانت لسه طالعه في ايامها دي طبعا قائد الكتيبه كان عارف ظروفي كويس علشان كده كان بيخليني اتواصل مع والدتي ومكانش فيه مشاكل من نحيته و الغريب انها كانت تقعد تنبه عليا تقولي يا ولدي خلي بالك من نفسك ومتمشيش لوحدك اقولها يا أمي هو انا صغير علي الكلام ده تقولي يا ابني اسمع مني وخلاص الجيش دوكم مناطق مهجوره ف أحذر يبني و اتصاحب علي ناس جديده علشان يكونو سند ليك .

في الحقيقه لازم آخد بكلامها برضو لأنها مهما كان امي وفي نفس الوقت كبيره عني وعارفه مصلحتي كويس  بس انا مستغرب هي قلقانه عليا ليه كل ده مهو انا كالعاده بسيبها علي طول و اروح الكليه بتاعتي ومش بتكون قلقانه بالطريقه دي .. بس كنت بقول مهما كان دا مكان جديد عليا وده قلب الأم برضو .

كان اليوم يوم خميس وكان المفروض أروح البيت علي الساعه 11 بليل بس المشكله أن أحنا كنا في الشتاء و الجو برد الصراحه في اليوم ده و برق و رعد و مطر شديد جدا ما شوفتهوش قبل كده بالطريقه دي كنت راكب القطر وجاي بس كنت معرف والدتي اني هاجي الساعه 11 لما أتكلمت معاها في التليفون وعرفتها ، لكن لسوء الحظ القطر عطل بسبب ماس كهربي حصل في القطر خلي القطر وقف والدتي بترن عليا بفتح عليها ومش عارف أرد عليها لأن الشبكه بايظه خالص ولا انا سامعها ولا هي سمعاني حلو .

القطر لسه عطلان و الساعه 1 و امي مش عارفه انا متأخر ليه لحد دلوقت ، أمي اخدت بعضها ولبست لبس شتوي و قالت لازم أروح علي محطة القطار اشوف ايه اللي هناك و اشوف أبني متأخر ليه ، المشكله أن أمي ست كبيره في السن ، وهي ماشيه في الطريق قربت من المحطه لقيت واحد طالع عليها ولابس شد حاطو علي وشو ( للعلم الشد ده اللي هو العمامه بتاعة الرجاله الصعايده ) قالها ازيك يا أم محمود قالتلو أزيك يا أبني قالها أيه اللي مطلعك من البيت الساعه 1 كده يا أم محمود قالتلو والله يا ولدي أبني محمود في الجيش وكان قايلي انا هاجي الساعه 11 ومجاش و أنا قلقانه عليه قولت آجي استناه هنا علي المحطه ، راح طلع تليفون من جيبو وعمل مكالمه وقالها يا أم محمود ما تقلقيش محمود دلوقت القطر بتاعو عطلان في القاهره و مش هييجي دلوقت لأن الجو عندو مش كويس قالتلو شكرا يا ابني انك رنتلي عليه ربنا يديك الخير قالها طيب تعالي أوصلك البيت انتي في طريقي قالتلو تعالي يا ابني وفضلو ماشيين مسافه كبيره من المحطه لحد ما وصلو الشارع و عمال يسأل امي علي أحوالي و أحوال اخويا و يسألها علي الجيران وباين عليه حافظهم بالأسم كمان !!
دخل مع امي الشارع و جه عند البيت اللي قبل بيتنا ووقف أمي قالتلو انت لازم تدخل تشرب حاجه بتعزم عليه يعني وهي ست كبيره قالها لأ أصل ده بيتنا ده اساسا راحت أمي بتقولو بيتكم !! 
دا ده بيت عبد العظيم يا أبني 
راح خلع الشد اللي كان لافف بيه وشو وقالها ما أنا بأ محمود عبد العظيم !!
أول ما أمي سمعتو بيقول كده وشافت شكلو أغمي عليها 
دخلت الشارع الساعه 5 الفجر لقيت أمي واقعه قصاد بيتنا روحت قومتها وفوقتها وحكتلي علي كل حاجه 
محمود عبد العظيم ده واحد كان مقتول عند محطة القطر وطلعلها و مشي معاها لحد بيتهم وماشي بيتكلم معاها كل ده  !! 
في الحقيقه من ساعتها وأمي جالها شلل نصفي للأسف 💔

Reactions:
انا طارق أحمد ، مواطن عربي مصري الجنسيه أعمل كمدون في مدونة قصص رعب حقيقيه ،بالأضافه الي كوني يوتيوبر ، هذه المدونه ملكا لي انا ، احب قصص الرعب و المغامرات سواء حقيقيه أو قصص خياليه لذالك أحببت مشاركتها معكم عبر مدونتي هذه .

تعليقات