القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب حقيقيه | أتحداك لا تستطيع النوم بعد هذه القصه المرعبه

 



من حوالي سنة قررت أروح في رحلة في واحدة من عُطلات نهاية الأسبوع، الشُغل كتير ووقتي ضيق جدًا، في النهاية مقدرتش أكمّل، فقررت آخد كام يوم أجازة، بعيدًا عن ضغط الشُغل والإيميلات الرسمية وقعدة المكتب

أنا مش شخص مُتطلِّب أبدًا عشان كدا مفهومي عن الأجازة كان في البُعد عن الإلكترونيات والتكنولوجيا والاستمتاع برحلة برية، عشان كدا اخترت إن رحلتي تكون لمدينة صغيرة فوق جبل في شمال الولاية، أعتقد يومين هناك هيكونوا كفاية أوي عشان أرتاح وأغيّر جو

الرحلة من مدينتي للمدينة دي كانت رحلة طويلة ومُمِلة، لكني استمتعت بالمناظر الطبيعية الموجودة على الطريق، الرحلة استمرت حوالي 4 ساعات، في النهاية وصلت لحَد الجبل نفسه، وكان الظلام حل على المنطقة كُلها، الجو كمان بقي أبرَد بشكل كبير

فتحت الـ GPS عشان أتأكد إني في المكان الصحيح، في البداية قالي إني على بُعد ساعتين عن الفُندق اللي حجزت فيه، لكن بعد دقايق إتغيّرت بشكل غريب وبقت 30 دقيقة بس، كُنت حاسِس بحيرة، ومتضايق إني لازم أسوق كمان ساعتين عشان أوصل هناك، أعتقد إن الـ GPS لقى طريق مُختصر هيوصلني في نُص ساعة بس

المُشكلة إني حتى لمّا وصلت هناك مكُنتش مُتأكد إني في المكان الصحيح، لأن الظلام دامس وأضواء الطريق مقفولة، الوسيلة الوحيدة للإضاءة كان نور العربية الأمامي

.

موقفتش إلا ما الجهاز قالي إني وصلت لوجهتي بشكل صحيح، كُنت واقف أدام مبنى متواضع، بصيت للجهاز ولقيت إني واقف في المكان الصحيح، لكن المكان هنا غريب، مفيش اسم فندق، مفيش أسماء شوارع، مفيش أب حاجة، بصيت على الشبكة الضعيفة في تليفوني وشكيت إنها السبب في دا، وبصيت تاني للمبنى اللي أدامي، هو فيه شبه من الفندق اللي حجزت فيه، لكن أنا شبه مُتأكد إنه مش هو، مش شبه الصور خالص

كُنت تعبان أوي لدرجة إني قررت مهتمش، ركنت عربيتي أدامه، خدت شنطتي وحاجتي ودخلته، الفندق من جوا كان لطيف جدًا، لكن ممراته ضيقة بشكل غريب

ابتسمت لعاملة الاستقبال وأنا بقولها: " هاي ... أنا حاجز هنا "

قالت بمرح: " مظبوط، كنا في انتظارك، وقع هنا من فضلك وانا هاجي أوريك غُرفتك "

وقعت على الورق، وقالتلي إن غُرفتي في الدور الرابع، الغُرفة كانت فاخرة من الداخل، عكس باقي الفندق

ابتسمت وهي بتقولي: " لو احتجت أي حاجة بس كلّم الاستقبال "

وسابتني ومشت

.

فتحت شباك أوضتي وبصيت برا، مقدرتش أشوف حاجة، كُل حاجة مُحيطة بالفندق كانت بتعوم في ظلام دامس، كُنت تعبان، قررت أتجاهل كُل دا وأنام، مظبطتش المنبه، عاوز أنام براحتي

في وقتٍ ما أثناء الليل، سمعت صوت حركة جاي من برا غُرفتي، زي ما يكون صوت خطوات أقدام بطيئة وراه ضحكة طفل ساخرة، فتحت تليفوني وبصيت على الساعة، كانت 4:30 بعد مُنتصف الليل، إيه السبب اللي يخلي طفل لعين يلعب في وقت زي دا؟

قررت أتجاهل الأمر وأكمِّل نوم، قبل ما أروح في النوم تمامًا سمعت صوت خبطة جامدة على باب أوضتي، فتحت عينيّا وحاولت أشوف مصدر الصوت في الظلام، مش شايف غير شماعة الملابس اللي واقفة في الركن المُظلِم، حاولت أسمع كويس عشان لو الصوت إتكرر أميز مصدره، وفي النهاية قررت أن لو الصوت إتكرر هقوم أشوف إيه اللي عَمَل الصوت دا

سمعت صوت ضحكة مكتومة تانية، بدأت أتضايق، ورغم كدا، كان لافت نظري الشماعة الموجودة في الركن المُظلم، جسمي مشدود وأنا مُستعد للحركة لو الطفل دا لعب تاني عشان أقوله يلعب بعيد، مر دقيقتين بدون أي صوت

.

تنهدت بارتياح وأنا بقفل عينيّا وبستعِد للنوم، لكن قلبي كان بيدق بقوة، حاسِس بحاجة غريبة مش عارف تفسيرها إيه، جسمي متوتر وحاسِس بقشعريرة غريبة، فتحت عينيّا تاني وبصيت ناحية شماعة الملابس، لكن مفيش حاجة، يمكن بيتهيألي

بس ساعتها ... افتكرت حاجة خلت الدم نشف في عروقي، الغرفة مفيهاش شماعة ملابس!

بصيت على الكُرسي اللي حطيت عليه الجاكيت بتاعي أول ما وصلت لأني مكُنتش لاقي شماعة، قلبي بدأ يدق بقوة وأنا ببُص على الشماعة

دي مش شماعة ملابس 

دا شخص لعين!

.

كُنت مفكر إن القبعة دي متعلقة على الجزء العلوي من شماعة لكن اتضح إنه شخص واقف في الركن المُظلم من غرفتي ولابس قبعة، بدأت أميّز ملامحه وسط الظلام، عينيه واسعة، ابتسامته مُخيفة، وبيبص ناحيتي، عينيه كلها شر وحقد، مكانش عندي الجرأة إني أتحرّك، كُنت خايف لدرجة إني سامع صوت دقات قلبي

سمعت صوت الضحكة مرة تانية، المرة دي إتأكدت ... الصوت مش جاي من برا، الصوت جاي من الشخص دا

لمّا عرف إني شُفته بدأ يتحرك ببطء، كان مُتجه إلى يساري، كان مُتجه ناحية الشباك، شايفه بشكل واضح دلوقتي، راسه مدورة وشفايفه عليها ابتسامة مُرعبة، جسمه نحيل جدًا وطويل، كان طويل لدرجة إنه تاني ركبه لورا عشان يقدر يتحرك في الغُرفة، كان بيتحرك ببطء شديد، وإيديه الشاحبة الطويلة بتتمرجح حواليه وهو ماشي

وصل للشباك، بص برا بتأمل وهو بيضحك مرة تانية، بيبتسم وهو بيبص برا، مش عارف المفروض أقوم أهرب وهو مش واخد باله ولا المفروض متحركش من مكاني، أخدت قراري، بدأت أجهز نفسي عشان أقوم من السرير، وعينيّا عليه مش بتسيبه ولا حتى لثانية واحدة

قبل ما أتحرك من مكاني، ضحك ضحكة تانية جمدت الدم في عروقي

الضحكة المرة دي كانت مُختلفة، أطوَل وأعمق، ضحكة بصوت أجش شرير، بدأ يتحرك تاني وجسمه بيطقطق بشكل غريب، فجأة وقف مكانه، بص ناحيتي بسُرعة وهو بيضحك تاني، عينيا جت في عينيه، ومفيش حد فينا كان قادر يرمش

ضحك ضحكة كمان، مقدرتش أتحمل أكتر من كدا، خرجت أجري من الغُرفة، بجري زي المجنون، اللي لاحظته وأنا بجري إن ديكور المكان إتغيّر، كُل حاجة قديمة ومٌهدمة ومليانة تراب، مفيش أي أضواء في أي مكان، كأني في مكان تاني مُختلف تمامًا

.

موقفتش غير لمّا خرجت من المكان اللعين دا، وصلت عربيتي، ركبتها ومشيت بأقصى سُرعة

موقفتش غير لمّا وصلت لمحطة بنزين، عشان أسألهم على الطريق، اللي الموظف قالهولي دخلني في حالة صدمة كاملة

.

لمّا قلتله إني كُنت في المدينة في فندق كذا، قالي إني أكيد غلطان لأن المدينة دي والفندق دا على بُعد 3 ساعات من هنا

قالي كمان إني كان في فندق صغيّر قريب من هنا فعلا لكنه إتقفل من 20 سنة لأسباب مجهولة والمبنى بتاعه مهجور من يومها

مش قادر أفهم إيه اللي حصلي في الليلة دي

الموضوع عدى عليه سنة كاملة، من يومها قررت مش هاخد أجازات ولا أقوم برحلات تاني أبدًا، لمّا يكون عندي أجازة هقضيها في البيت، مبقدرش أنام من يومها غير والنور مفتوح

ساعات كتير بصحى من النوم علي صوت ضحكة ساخرة

وبشوف شماعة ملابس واقفة في الركن المُظلم من غرفتي

بس مبتحركش من مكاني

أغلب الظن إن دا من الكائنات اللي بتتغذي علي خوف البشر، قدر يستدرجه لحَد الفندق المهجور، وغالبًا سيطر عليه عشان يوريه حاجات مش حقيقية لحَد ما نام في الأوضة، ساعتها بدأ يخوفه عشان يتغذي على خوفه ويستمتع بالرعب اللي هو فيه

أما عن انه بيظهرله بعد سنة فممكن يكون تتبعه ولسّه بيتغذي على خوفه ومُمكن يكون بيتهيأله نتيجة الصدمة النفسية

Reactions:
انا طارق أحمد ، مواطن عربي مصري الجنسيه أعمل كمدون في مدونة قصص رعب حقيقيه ،بالأضافه الي كوني يوتيوبر ، هذه المدونه ملكا لي انا ، احب قصص الرعب و المغامرات سواء حقيقيه أو قصص خياليه لذالك أحببت مشاركتها معكم عبر مدونتي هذه .

تعليقات